
إدارة المشاريع
العمود التشغيلي الذي يحوّل تصميم البرنامج إلى استجابة منفّذة وخاضعة للمساءلة.
نخطط وننسّق التنفيذ الإنساني ونوفر الكوادر اللازمة له من التعبئة الأولى وحتى الإغلاق، بانضباط تشغيلي يحافظ على سير البرامج المعقدة متعددة الأطراف وفق الجدول الزمني والميزانية المحددين، وبشكل قابل للتبرير أمام المانحين والشركاء.
القدرات الأساسية
تصميم البرامج والتخطيط لها
تحويل تقييمات الاحتياجات ومتطلبات المانحين إلى خطط تنفيذ عملية ومزوّدة بالموارد.
إنشاء المكاتب الميدانية والتوظيف
إقامة حضور ميداني سريع، يشمل التوظيف والأنظمة وخطوط رفع التقارير منذ اليوم الأول.
التنسيق متعدد الأطراف
التنسيق مع النظراء الحكوميين وقادة المجموعات القطاعية والشركاء المنفذين.
الإشراف على التنفيذ ورفع التقارير
إشراف متكامل على المحطات الرئيسية والميزانيات وتقارير المانحين عبر دورة حياة البرنامج.
نهجنا
- 01
تحديد النطاق والتعبئة
تحديد هيكل التنفيذ والكوادر والأنظمة قبل بدء أول نشاط.
- 02
التنسيق
مواءمة الجهات الحكومية والشركاء والمانحين حول خطة تنفيذ واحدة.
- 03
التنفيذ والمتابعة
متابعة المحطات الرئيسية والميزانيات مقارنة بالخطة، مع التعديل عند تغير الظروف.
- 04
الإغلاق ورفع التقارير
إغلاق منظم مع تقارير كاملة للمانحين وتوثيق للدروس المستفادة للاستجابة القادمة.
قرابة عقدين من إدارة التنفيذ الإنساني المعقد متعدد الأطراف، لا مجرد تقديم الاستشارة بشأنه.
نتولى بأنفسنا تشغيل المكاتب الميدانية وتوظيف كوادرها، فتُبنى خطط التنفيذ على أساس ما هو قابل للتحقيق تشغيلياً.
يخضع كل برنامج لنفس الهيكل الخاضع للمساءلة في رفع التقارير، بغض النظر عن الدولة أو المانح.
يقود التنسيق مع الجهات الحكومية والمجموعات القطاعية أشخاص مارسوا ذلك من قبل، لا منسقون لأول مرة.
خبرات مختارة

